عام


علاش خاصنا نصوتو ؟ وعلاش خاصنا نصوتو على كتاب التقدم والاشتراكية؟
ها هي الحملة الانتخابية تنتهي؛
سمعتم الخطابات.. سمعتم الوعود والالتزامات.. وتعرَّفتم على المرشحين والمرشحات؛
والآن، جاء وقتكم؛
الآن جاء وقت القرار؛
جاء الوقت الذي فيه كلُّ واحدٍ منَّا عليه أن يرجع إلى ضميره ويفكر بعقله، ويتأمل جيداً في الواقع الذي يعيشه كل يوم؛
ضَعُوا أمامكم سؤالاً بسيطاً، ولكنه سؤالٌ كبير في معناه ومغزاه؛
ماذا نريد لبلادنا؟ وماذا نريد لبناتنا وأبنائنا؟ وماذا نريد لأنفسنا؟
ماذا نريد للمدرسة العمومية؟
ماذا نريد للمستشفى العمومي؟
ماذا نريد للشباب الذي يبحث عن فرصة عمل، وعن قليلٍ من الأمل؟
ماذا نريد للعائلات التي تعاني من غلاء المعيشة؟
ماذا نريد للمواطن الذي يسعى إلى أن يعيش بكرامة ويشعر بأنَّ لصوته قيمة؟
اليوم، لم تعد المسألة مجرد شعارات تسمعونها في الحملات؛
بل يجب على كل واحد أن يسأل نفسه:
من الذي جاء اليوم بوعود وهو خمسُ سنين في الحكومة دون أن ينفذها؟
ومن الذي، بالمقابل، كان واضحاً وصادقاً ومعقولاً؟
من الذي ظل خمسة أعوامٍ وهو يتفرج على الفساد، ويدعم الفراقشية والفاسدين؟
ومن الذي كان، بالمقابل، يُوَاجِهُ، ويفضح، ويترافع، ويُنبِّهُ، ويقترح... بجرأة وبغيرة، بقوة وبشجاعة؛
من الذي عنده، على الأقل، الإرادة ديال التغيير الحقيقي؛
ومن الذي عنده القدرة والكفاءة والنزاهة لكيْ يتحمّل الأمانة ويضع المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية؟
لا تتركوا حالة غضبكم على هذه الحكومة وعلى أغلبيتها ... تُسقطكم في اليأس والعزوف؛
إن "أولاد وبنات الناس" الذين نستطيع وضع ثقتنا فيهم... موجودون؛
لأنَّ "اولاد عبد الواحد ماشي كلهم واحد"؛
فالتغيير ممكن، بكم، ومعكم، ومن أجلكم؛
لا تتركوا آخرين يقررون في مكانكم؛
ولا تقولوا: "صوتنا ليس عنده قيمة أو ما عنده معنى"؛
بل، بالعكس تماماً: صوتُـــكُم أمانة... صوتكم مسؤولية؛
صوتكم هو الطريقة التي تعبِّرون بها على ما تريدون أن يكون عليه مستقبلكم ومستقبل بناتكم وأبنائكم؛
فإذا كنتم غير راضين... إسألوا: لماذا؟ إسألوا: كيف لكم أن تغيروا الواقع الذي تعيشونه؛
وإذا كنتم حائرين؛ إرجعوا إلى حصيلة كل واحدٍ يطلبُ اليوم ثقتكم وصوتكم.... ثم قارنوا بعقل وضمير....
وانظروا من ظل غائباً عنكم خمس سنين، ومن الذي كان واقفاً بجانبكم؛
لا تتركوا الإشاعة أو الدعاية تختار في مكانكم؛
لا تتركوا المال الفاسد والمفسد يشتري صوتكم وضميركم؛
اختاروا بوعي؛
اختاروا بحرية؛
اختاروا على أساس ما تشعرون به، وما تؤمنون به، وما تعتبرونه في مصلحتكم ومصلحة بلادكم؛
يوم الأربعاء، هو يوم التصويت؛
اذهبوا، من فضلكم، إلى مكاتب التصويت؛
اذهبوا إليها وأنتم على وعيٍ بأن الديمقراطية لا تعيش فقط بالكلام، ولكن بالمشاركة الفعلية؛
اذهبوا بكثافة، لأن كل صوت عنده قيمة؛
اذهبوا، لأنَّ مستقبل بلادنا ليس مسؤولية آخرين… بل إنه مسؤوليتكم ومسؤوليتنا جميعاً؛
إننا نريد مغرباً فيه الأمل، وليس اليأس؛
فيه الكرامة، وليس الحكرة؛
فيه العدالة، وليس الظلم؛
فيه تكافؤ الفرص، وليس الامتيازات؛
فيه مؤسسات قوية، وثقة، ومصداقية ومسؤولية.
غدا، سوف تمرُّ الانتخابات، وكل واحد منَّا عليه أن يظل قادراً على القول:
"أنا شاركت.... أنا قارنت وفكرت... وأعطيتُ صوتي بضمير لمن يستحقه"؛
فلنكن جميعاً في الموعد؛
إن مشاركتكم مصيرية وحاسمة؛
إن صوتكم أمانة؛
إنَّ الحاضر والمستقبل مسؤوليتنا جميعاً.
"نصوتوا ونزعموا كاملين مع كْتاب التقدم والاشتراكية".
اقرأ آخر الأخبار
كل الأخبار
الثقافة والأمازيغية: ثقافة متاحة للجميع وهوية غنية بتنوعها
يقترح حزب التقدم والاشتراكية، في برنامجه للحكومة 2027-2031، رفع الميزانية المخصصة للثقافة إلى 1%، وتعميم الفضاءات الثقافية، وتعزيز تدريس الأمازيغية وحماية التراث الوطني.

الشغل والقدرة الشرائية: مليون منصب شغل ورفع الحد الأدنى للأجور
يقترح حزب التقدم والاشتراكية، في برنامجه للحكومة 2027-2031، خلق مليون منصب شغل خلال خمس سنوات، وخفض البطالة إلى أقل من 10%، ورفع الحد الأدنى للأجور بـ15% على مرحلتين.

الشباب والرياضة: فرص للشغل والتكوين والمشاركة
يقترح حزب التقدم والاشتراكية، في برنامجه للحكومة 2027-2031، توسيع فرص الشباب في التشغيل والتكنولوجيا والرياضة والمشاركة، مع بناء 5000 ملعب للقرب وتكوين 100 ألف شابة وشاب في المهن الرقمية والذكاء الاصطناعي